اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
301
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
14 المتن : قال ابن منجويه في ذكر الحسين عليه السّلام : الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام أبو عبد اللّه القرشي الهاشمي ، له رؤية من النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وأمه فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ؛ استشهد بكربلاء من ناحية الكوفة يوم عاشوراء ، سنة إحدى وستين . المصادر : رجال صحيح مسلم لأحمد بن علي بن منجويه الأصبهاني ، 428 ه ج 1 ص 134 ح 257 . 15 المتن : وقال الشيخ فخر الدين الطريحي : إنه لما جمع ابن زياد قومه لحرب الحسين عليه السّلام كانوا سبعين ألف فارس ، فقال ابن زياد : أيها الناس ! من منكم يتولّى قتل الحسين وله ولاية أي بلد شاء . فلم يجبه أحد منهم . فاستدعى بعمر بن سعد وقال له : يا عمر ، أريد أن تتولى حرب الحسين بنفسك . فقال له : اعفني من ذلك . فقال ابن زياد : قد أعفيتك يا عمر ، فاردد علينا عهدنا الذي كتبنا إليك بولاية الري . فقال : أمهلني الليلة . فقال له : قد أمهلتك . فانصرف إلى منزله وجعل يستشير قومه وإخوانه ومن يثق به من أصحابه ، فلم يشر أحد بذلك . وكان عند عمر بن سعد رجل من أهل الخير يقال له : كامل ، وكان صديقا لأبيه من قبله . فقال له : يا عمر ، ما لي أراك بهيئة وحركة ، فما الذي أنت عازم عليه ؟ وكان كامل - كاسمه - ذا رأي وعقل ودين كامل . فقال له ابن سعد : إني قد وليت أمر هذا الجيش في حرب الحسين ، وإنما قتله عندي وأهل بيته كأكلة أكل أو كشربة ماء ، وإذا قتلته خرجت إلى ملك الري . فقال له كامل : أف لك يا عمر بن سعد ، تريد أن تقتل